وسط زحمة الناس
ومع اختلاف الوجوه والاشكال
وفي زمن ماتت فيه المشاعر
وتزيفت فيه الاحاسيس
وطغت فيه الرغبة والشهوة
على الحب والمودة
وعلا صوت المادة على انين العواطف
ضاع قلب
ولما اصبح الحب سلعة تشترى به اعراض الناس وتباع
وعندما يعد وسيلة لارضاء الشهوات والرغبات
ولما انتهكت باسمه الخلاق واعدمت تحت ستاره العادات
واعتبر مصدر للرزق والاكتساب
مات الحب
تكسرت مجاديف الاحلام
في امواج واقع الحياة القاسي
وتبعثرت اشلاء الاماني والأمال
بعد اغتيال الطموحات والحوافز
وتشتت الاماني العذاب
مع كثرة العوائق والمحبطات
خلعت عباءة الحياء
واصبحت وجوهنا جامدة
لا اثر للحياة فيها سوى العبوس والبطش
سلبت الروح من الجسد
واصبح جسد خاويا
من اي معلم من معالم الانسانية والرحمة
وصار اسلوب الحياة ممل رتيب ...
نفاق ... مجاملة ... كذب ...
روتين مستمر وحقيقة مرة ....
ولكن .....
مازال يوجد هناك بصيص من الامل
في انتظار العثور على قلب
يعيد الحياة الى ذلك الجسد
قلب ابيض .. كبياض الثلج
ملئ بالحب والتسامح ...
نقي من الحقد والعداوة
ينبض بالحب ولاشئ غير الحــــــــــــب