حين تعيش زوبعة مع الذات فلا تعرف طريقا تستطيع المشي فيه ولا طريقة تجبرك على الرحيل ..
تصبح حائراً ..
ككل تلك الجدران الحائره أو حتى كنظرات الأطفال المتعجبه من حياتنا
كان النضج يوما أول أمنياتي ..
حلمت أن أكبر وأمضي
حلمت برقتي بجمالي .. حلمت بك !!
لأخرج ..
إليك أنثى مستحيله
وهأنا أمرأة جميله أنثى عاقله .. وهيبة ملكية مميزه
أصبحت كما أردت أنت أن أكون
ولكن أين أنت الآن
لاوجود لك ..
لم تخني أعلم ذلك .. فأنت لم تعدني بشيء
ولكنك لم تفِ لي
تنقاضتي لايفسرها سوى عقلك
وجموحي لايريحه سوا قلبك
وروعتي تزيد بكلمة من ثغرك
رحلت أنت
لم تصبح حياتي جحيما بعدك ..
ولكنها أصبحت كالماء لاطعم له ولا لون ..
لمن ألجأ
خوف خوف